السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

684

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

رسول الله صلى الله عليه وآله ( 1 ) . وفي هذه منقبة وفضيلة لأمير المؤمنين عليه السلام إذ لولاه لرجعوا بلا كتاب وكان في ذلك تكذيب رسول الله صلى الله عليه وآله . والآية الثانية : قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور ( 13 ) 2 - تأويله : قال محمد بن العباس ( رحمه الله ) : حدثنا علي بن عبد الله ، عن إبراهيم ابن محمد الثقفي قال : سمعت محمد بن صالح بن مسعود قال : حدثني أبو الجارود زياد بن المنذر ، عمن سمع عليا عليه السلام يقول " العجب كل العجب بين جمادى ورجب " فقام رجل فقال : يا أمير المؤمنين ما هذا العجب الذي لا تزال تعجب ( 2 ) منه ؟ فقال : ثكلتك أمك ! وأي عجب أعجب من أموات يضربون ( 3 ) كل عدو لله ولرسوله ولأهل بيته ، وذلك تأويل هذه الآية ( يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور ) فإذا اشتد القتل ( 4 ) قلتم : مات أو هلك أو أي واد سلك . وذلك تأويل هذه الآية ( ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا ( 5 ) . وهذا التأويل يدل على الرجعة .

--> ( 1 ) مجمع البيان : 9 / 269 ، تفسير القمي : 674 وعنه البحار : 21 / 112 ح 5 وج 75 / 388 ح 1 والبرهان : 4 / 323 ح 1 . ورواه في معجم البلدان : 2 / 335 في ترجمة : خاخ إلى قوله فخذوه . وفيه : فأتوني به بدل " منها " . ( 2 ) في البرهان وإلزام الناصب : تتعجب . ( 3 ) في نسخة " م " يتولون . ( 4 ) في نسخة " ج " استدار الفلك " اشتد القتل . خ ل " . ( 5 ) عنه البحار : 53 / 60 ح 48 والبرهان : 4 / 327 ح 1 وأورده في الزام الناصب : 1 / 96 مرسلا ، والآية الأخيرة في سورة الإسراء : 6 .